الذكرى الثلاثين لإغتيال قاسملو

اليوم الاحد ١٤/٧/٢٠١٩ يصادف الذكرى الثلاثين لإغتيال المناضل وابن الشعب الكردي البار، الأمين العام السابق للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، د.عبدالرحمن قاسملو على يد عناصر تابعة لفيلق القدس الإرهابي. وبذلك فقد الكرد رجلا وطنيا محنكا وطد علاقات حزبه مع القوى المعارضة الإيرانية المختلفة وعمل على تعريف القضية الكردية على المستوى الاوروبي. فقد تعرفت على الفقيد الراحل في صيف ١٩٧٩ عند ما كنا نحن في مجموعة “الكفاح” العربستانية والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ومجموعات اخرى من الأحزاب والقوميات الإيرانية نعمل مع الجبهة الوطنية الديمقراطية في ايران (جبهه دموكراتيك ملى). فعندما التقيت بهذا الرجل لأول مرة في مكتب الجبهة في طهران فتح ذراعيه وسألني مبتسما: ” هل انت من عربستان”، قلت له: نعم. فقال عندما كنا نناضل ضد نظام الشاه في العراق في عهد حسن البكر كنا نلتقي ببعض العربستانيين الذين كانوا يناضلون مثلنا ضد ذلك نظام. قال قاسملو “عربستان” ولم يقل “خوزستان” المفردة التي تستخدم رسميا. وقد تحدثنا عن شعار حزبهم آنذاك ” الديمقراطية لإيران والحكم الذاتي لكردستان” وهو مأخوذ اساسا من الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق. كما جرى الحديث عن طرق تمتين العلاقات بين النخب الاهوازية والكردية. وقد تبنت مجموعة “الكفاح” ايضا شعار ” الديمقراطية لإيران والحكم الذاتي لعربستان”. وقد كانت أسبوعية الجبهة الوطنية الديمقراطية “همبستكي” – التضامن- تنقل بعض المقالات من اسبوعيتنا – الكفاح- كما كانت تنقل من صحيفة “دموكرات” الناطقة باسم حزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وأحزاب القوميات الأخرى. وقد تكررت لقاآتي مع قاسملو عندما كنت ازور طهران قادما من الاهواز. فيما كان الصديق الراحل هاشم هلالات وهو من ابناء المحمرة، مندوب مجموعتنا في الجبهة الوطنية الديمقراطية. كان قاسملو مبتسما دائما ويدخن كثيرا وقد دعا – مع احزاب وشخصيات كردية اخرى – مجموعتنا العربستانية مع سائر القوى السياسية والثقافية التابعة للشعوب الأخرى الى مهاباد لإقامة مؤتمر الشعوب الإيرانية. وقد أعلنت ذلك الصحف الإيرانية في تموز ١٩٧٩ ورحب ابناء شعبنا العربي بالأمر وقرر الشباب من الاهواز والمحمرة وعبادان والفلاحية المشاركة في المؤتمر غير ان الخميني اصدر اوامره بالهجوم العسكري على كردستان في أوائل اغسطس ١٩٧٩ للحيلولة دون انعقاد مؤتمر الشعوب خوفا من تضامنها وتكاتفها في الداخل. التحية والسلام على روح عبدالرحمن قاسملو
يوسف ياسين عزيزي

جديد الموقع

الأهواز لمن؟ للعرب أم لغيرهم؟


كاظمية وحبيسة وفطيمة واليوم العالمي للمرأة


الحدث الإيراني:الإنتخابات البرلمانية بين أزمات الداخل وضغوط الخارج


هل تمهد انتخابات إيران لـ”برلمان متشدد”؟.. هذه تأثيراتها


فيلق القدس ومآلات القضية الفلسطينية في إيران


فيسبوك

تويتر

ألبوم الصور